حملة خميس الأقصى في مواجهة حملة شدّ الظهر

الجمعة، 17 أبريل 2009


"إذا حصلنا يوما على مدينة القدس وكنت ما أزال حيا وقادرا على القيام بأي عمل، فسوف أزيل كل شيء ليس مقدسا لدى اليهود فيها، وسوف أحرق جميع الآثار الموجودة ولو مرت عليها قرون." تيودور هرتزل

منذ بضعة أسابيع إقتحم عما يزيد عن 200 يهودي صهيوني نجس المسجد الأقصى لإقامة شعائرهم الدينية فيها،وهو تحدي واضح وصريح للمسلمين والعرب في كافة انحاء العالم واضح بعدما توجت القدس عاصمة للثقافة العربية ، والحملة سموها

"شد الظهر"

ثارت الحمية الفلسطينية والعربية وقتها والآن هدأت كالمعتاد ، نعرف أنها ليست أول مرة يُعتدى فيها على مقدساتنا من قبل هؤلاء المتطرفين ، لهذا قام المسلمين بالرد عليهم في حملة تواجه الحملة الاولى بإسم

(حملة خميس الأقصى الإسلامي)

وقد كان بتاريخ 16-4-2009 ... بالأمس

بالتأكيد العمل مفيد وهو أقل ما يستطيع الفلسطيني تقديمه لقدسه الغالية الأبية دفاع عنها اما الظالم المحتل الذي ينتهك حرمتها وينجسها وبالتأكيد يوجد وسائل لردع هذا العدوان وهو بزيادة التمسك والتواجد المفلسطيني الإسلامي في الأقصى في جميع أيام الاسبوع وأن يبقى التدفق كالسيل لحماية الاقصى من براثنهم وعدم الإكتفاء بإحتجاجات يوم الجمعة فقط لانه لا يمثل سوى يوم من سبعة أيام ..والقدس في قلوبنا دائماً .

كما أن تكبير القضية والهيصة كما يقولون تفيد جداً فرفع الاصوات لتعم في كافة انحاء فلسطين سيكون دفعة ودعم قوي جداً بالدفاع عنها

كما أن قانون حامورابي واضح صريح " العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم "

لما لا نعتدي على ما يعتبرونها مقدساتهم .. أظنها ستلفت انظار العالم أكثر من أي شيء آخر لقضية الفلسطينيين، لأنه كلما تناسى العالم هذه البقعة من الأرض وما يحدث عليها سيكون موقفنا من سيء لأسوء .. لأنا لا يجب ان ننتظر من صهيوني ان يكون حنوناً وإنسانياً

لا ننسى دور الإعلام الذي سيفيد كثيراً ، من الامور المهمة في قضيتنا ان تبقى وسائل الإعلام متزاحمة على تغطية الأوضاع الفلسطينية وان نكون السبق الصحفي والخبر العاجل على شاشات التلفزة والقنوات الفضائية الاخبارية على وجه التحديد لانها الجسر بيننا وبين العالم ولن يحسوا بنا او بوجودنا من دون دور الإعلام الذي سيلعبه ...

نحتاج إلى ردع قوي و أن نرفع أصواتنا في وجه الظلم والعدوان الغاشم على أرضنا ... يجب أن ندافع عنها ولا ندعها تذهب وتضيع هكذا ونتوقف ساكتين .. ولو تخلى عنا العالم كله !

لن نترك ما قيل عنها /

"إن الجنة لتحن شوقا إلى بيت المقدس" أنس بن مالك رضي الله عنه

"كيف ابتسم وبيت المقدس أسير؟" صلاح الدين الأيوبي رحمه الله

"يجب أن تنصب جهود المسلمين في كل أقطار الأرض لقضية القدس باعتبارها أحد أهم مقدسات الإسلام والمسلمين، فهي أولى القبلتين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، وهذه الأرض لا تباع ولا يجوز التصرف فيها؛ لأنها وقف إسلامي إلى يوم القيامة، وكما جعل الله المسجد الحرام مثابة للناس وأمنًا جعل بيت المقدس مهبطًا للملائكة ومبعثًا للأنبياء ومعراجًا للأنبياء ومعراجًا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى السماوات العلى."

نادر النوري (رئيس لجنة فلسطين الخيرية)

ما فيه موضع شبر (اي المسجد الأقصى) إلا وقد صلى عليه نبي مرسل أو قام عليه ملك مقرب

ستغدين حرة يا قدسنا الأبية

تحياتي

0 comments

إرسال تعليق